تبدأ أحداث الفصل بمشهد درامي، حيث يُرى البطل يقف أمام قصر مهيب، يحمل في عينيه مزيجًا من الحزن والتصميم. يدرك أنه في هذا العصر، لا يملك القوة الكافية لهزيمة عدوه. يهمس بكلمات "من فضلك أعدني إلى الماضي"، مُطلقاً "تقنية الانحدار العظيم". ينتقل المشهد فجأة إلى الماضي، حيث يُرى البطل أصغر سنًا، ينظر حوله بذهول وهو يستوعب عودته. يظهر أحد أتباع عدوه مستغربًا من ظهوره المفاجئ، فيصرخ البطل باسمه معلنًا هويته الحقيقية. يهرع الأتباع لإبلاغ سيدهم عن عودة "المبارز الذي لا مثيل له"، وهو اللقب الذي اشتهر به البطل. يظهر زعيم العصابة في كامل جبروته، مُستهزئًا بعودة البطل معتقدًا أنه لن يكون ندًا له. يرد البطل بهدوء وثقة، موضحًا أنه عاد لتصحيح أخطاء الماضي وللانتقام. يتواجهان وجهاً لوجه، في حوار مشحون بالتوتر، قبل أن يُغادر البطل بهدوء، تاركًا زعيم العصابة في حيرة من أمره. مع حلول الليل، يجتمع زعيم العصابة برجاله لمناقشة عودة البطل. يقلل من شأنه، واثقًا من قدرته على التغلب عليه. ينتقل المشهد إلى البطل، يتسلل في ظلام الليل نحو مقر العصابة. يتذكر فقدانه لعائلته وأصدقائه، مما يزيد من إصراره على الانتقام. يقتحم البطل مقر العصابة، مُفاجئًا الجميع بقوته المُكتسبة عبر تجاربه في المستقبل. يشتبك في قتال عنيف مع زعيم العصابة ورجاله. تشتعل الأجواء بضربات السيوف والمعارك المثيرة. يستخدم البطل "تقنية الانحدار العظيم" مرة أخرى، ولكن هذه المرة ليعزز من قوته وسرعته، مُطلقًا طاقة هائلة تُربك خصومه. ينتهي الفصل بمشهد للبطل وهو يقف مُنتصرًا، بينما ينظر زعيم العصابة إليه برعب، مدركًا أنه أمام خصم مختلف تمامًا عما عرفه في الماضي.